الطاقة,مصادر الطاقة,الطاقة المتجددة,الطاقة الجديدة والمتجددة,الطاقة الشمسية

الطاقة وقود الحياة

لاشك أن الطاقة هى وقود الحياة على كوكب الأرض فبدون الطاقة لا تنتظم حياة الانسان....

معامل القدرة و ترشيد استهلاك الكهرباء

معامل القدرة و ترشيد استهلاك الكهرباء

ويمكن تقليل استهلاك الكهرباء عن طريق تقليل القدرة الغير فعالة المسحوبة من الشبكة الكهربية وذلك عن طريق ...

الطاقة,مصادر الطاقة,السخان الشمسي ذات مجمع القطع المكافئ Parabolic Trough Solar Heater,الطاقة المتجددة,الطاقة الجديدة والمتجددة,الطاقة الشمسية

السخان الشمسي ذات مجمع القطع المكافئ

يعتبر السخان الشمسي ذات مجمع القطع المكافئ جيل جديد من السخانات الشمسية يغزو السوق ...

الطاقة الشمسية والطاقة الشمسية المركزة

الطاقة الشمسية والطاقة الشمسية المركزة

أنظمة الطاقة الشمسية المركزة قد توفر 25% من الطاقة التي يحتاجها العالم بحلول عام 2050 ...

الهيدروجين وخلايا الاحتراق لانتاج الطاقة الكهربائية

الهيدروجين وخلايا الاحتراق لانتاج الطاقة الكهربائية

من المنتظر أن یلعب الهيدروجين دورا ریادیا في مجال الطاقة في المستقبل ، ولاسيما وأن المواد الأولية لإنتاجه غزیرة، ودائرة إنتاجه واستعماله تمتاز...

Page-level ad code

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنظمة التأريض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنظمة التأريض. إظهار كافة الرسائل

الفحص والاختبار الدوري لنظام التأريض



مقدمة
تكون مقاومة قطب الأرضي المحسوبة محدودة الدقة وذلك نظراً لاختلاف مقاومة التربة النوعية ومدي تطابقها مع القيمة الحقيقية وحيث أن هذه المقاومة تعتمد علي حد كبير علي نسبة الرطوبة والمكونات الموجودة في التربة وعليه فهي تتغير موسمياً طبقاً لكمية المياه المنصرفة فيها ،ولذا فإنه من الموصي به التحقق من قيمة مقاومة نظام التأريض المنفذ حديثاً للتأكد من كفاءة التصميم والتنفيذ وعلي فترات منتظمة بعد ذلك.
ويوصي بعمل الاختبار في نهاية فصل الجفاف نظراً لتأثير الرطوبة الفعال فإنه ويتم مقارنة النتائج بتلك السابقة لبيان حالة نظم التأريض والقيمة العظمي للنظام المنفذ وكذلك مدي كفاءة دوائر الاتصال به.
كما يجب ألا يشمل الفحص سلامة موصلات التأريض فحسب ولكن يجب أن يمتد إلي جميع الوصلات والتي من المحتمل تعرضها للتلف وكذلك إلي أقطاب الأرضي وزيادة مقاومة التربة النوعية المحيطة أو المجاورة لنظام التأريض تحت الفحص.

قياس مقاومة التأريض لقطب التأريض
تستخدم في بعض الأحيان أجهزة خاصة بقياس مقاومة  التأريض تعمل بجهد ربما يكون عالياً مما قد يسبب صدمة كهربائية للعامل عليه ،فلذلك يجب أخذ الاحتياطات اللازمة.
يكون قطب الأرضي بعد تمام التنفيذ متصلاً بإجسام معدنية أخري أو بأجهزة تكون متصلة بالأرض وفي نظم التأريض للمباني تحت الإنشاء  يكون قطب التأريض في وضع يمكن فيه فصلة عن باقي أجهزة المبني أما في حالة النظم القائمة فإنه قد يتعسر تماماً فصل نظام التأريض إلا عند فصل المبني عن مصادر الطاقة الكهربائية ويتم احياناً التغلب علي هذه المشكلة بقياس كل قطب علي حدة بعد فصله عن باقي مجموعة الأقطاب وعن النظام مما يحقق في هذه الحالة مقاومة تأريض صغيرة أيضاً .
وتعتمد دقة القياسات علي مجموعة من العوامل يجب مراعاتها عند تقديم النتائج ومن بين هذه العوامل التغيرات التي تحدث في التربة نتيجة التغيير في فصول السنة وما يتبعها من تغير في مقاومة التربة النوعية وأيضاً وجود كابلات أو مواسير معدنية أو أساسات أو أقطاب أخري متصلة ببعضها وقد تكون القيمة التي يتم الحصول عليها ليس بذات الدقة العالية ولكنها مع ذلك تعطي معلومات عن التغير والاستقرار الذي يحدث في حالة نظام التأريض المنفذ .
أما في حالة تنفيذ  نظام تأريض جديد فإن قياس مقاومة التأريض للنظام تعطي معلومات صحيحة عن القيم المحسوبة طبقاً لقيم مقاومة التربة النوعية حيث يؤثر عدم انتظام التربة في القيم التي تم قياسها.

قياس مقاومة قطب الأرضي
ليس بالضرورة أن تكون طريقة قياس مقاومة قطب الأرضي سهلة فبينما يمكن تطبيق قواعد بسيطة في بعض الأحيان فإنه تنشأ بعض الظروف التي غالبا ما تجعل هناك ضرورة لتعديلها في بعض الأماكن وتكون مقاومة قطب الأرضي هي عبارة عن مقاومة التربة بين نقطة واضحة من القطب ونقطة أخري موجودة في ما لا نهاية ( مسافة بعيدة جداً ) ومن الناحية العملية فإنه يجب قياس المقاومة في المنطقة  التي تقع فيها معظم مقاومة قطب الأرضي الكلية (حوالي 98%). 


 ولا توجد هناك نقطة محددة تعطي القيمة الحقيقية لمقاومة التأريض وتتأثر دقة القياسات بمدي تجانس التربة وتعتبر الطريقة الموضحة في شكل رقم (1) هي المثلي لقياس مقاومة أقطاب الأرضي حيث يتم قياس التيار المتجه من القطب X (المراد قياسة) إلي التربة ويعود التيار إلي الجهاز عن طريق القطب Y (قطب إضافي) ويستخدم قطب إضافي أخر Z بين القطبين X  و Y  يمكن قياس  فرق الجهد بين قطب التأريض X (المراد قياس مقاومة تأريض) والقطب الإضافي Y ومنها يمكن حساب المقاومة بقسمة فرق الجهد بين القطبين X  و Y   علي قيمة التيار المار بينهما ويمكن استخدام جهاز واحد لقياس  كل من التيار والجهد أو النسبة بينهما ( لا توجد ضرورة لذلك )
تتوقف دقة القياسات علي ما يلي :
أ – المسافة بين القطبين X  و Y 
يوضح القطب Y علي مسافة من 30 إلي 50 متر من القطب X والذي هو عبارة عن قضيب أو لوح وتقاس المقاومة عند القطب Z والذي هو تقريباً عند منتصف المسافة بين القطبين X  و Y   ويتم كذلك القياس مرتين بعد نقل القطب الإضافي مرة عند بعد 7 أمتار من المنتصف ناحية القطب X وأخري عند بعد 7 أمتار من المنتصف تجاه القطب Y وإذا كانت القراءات الثلاثة متساوية فإن ذلك يتطابق مع قيمة مقاومة التأريض للقطب وفي حدود الدقة المطلوبة.
وإذا لم تتطابق النتائج فيتم  تحريك القطب Y وإعادة الخطوات السابقة حتي تتطابق القراءات الثلاثة وتكون هذه الطريقة غير مرضية خاصة إذا كانت مقاومة قطب الأرضي المطلوب تنفيذه  بنظام التأريض منخفضة ( أقل من واحد أوم) ويحدث هذا عندما يكون القطب X المراد قياسه مساحته كبيرة جداً أو عبارة عن عدة أقطاب مجتمعة  ولا يمكن قياس أي منها منفرداً ويمكن الحصول علي نتائج مرضية بالحصول علي منحنيات لمقاومة التأريض ولاتمام ذلك يجب أن لا تقل المسافة الفاصلة  بين القطبين  X  و Y   عن عدة مئات من الأمتار  (انظر شكل رقم 2). 


ب – التداخل بسبب التيارات الأرضية الشاردة
تعتبر درجة توصيل التربة ظاهرة اليكتروليتيه وبالتالي فإن جهوداً صغيرة ذات تيار مستمر تظهر بين الأقطاب نتيجة لهذه الظاهرة كما يمكن أيضا أن تلتقط هذه الأقطاب جهوداً علي التيار المتردد والتيار المستمر إذا كان هناك في المنطقة  نظام للجر الكهربائي Traction System  ويمكن إزالة أثار هذه التيارات بإجراء الاختبار مع استخدام تيار متردد عند ذبذبة مختلفة عن ذبذبة أو توافقيات مصارد القوي المتداخلة ويمكن الوصول إلي ذلك باستخدام ذبذبات  من حوال ي60 إلي 90 هرتز.
أما إذا كان مصدر القوي المستخدم في القياس ينتج من مولد يدار يدويا فلا يمكن تغيير ذبذبة تيار القياس للحصول علي أفضل النتائج.
هذا ويوجد بجهاز توليد التيار المتردد المحتوي علي مقاوم تيار متزامن Synchronous rectifier   أو ما يماثلة والمستخدم في دوائر القياس ما يجعله لا يتأثر إلا بأشارات الجهد المتطابقة مع الذبذبة  الخاصة به فقط .
ج – مقاومة  قطب الأرضي الإضافي
تعتمد دقة القياسات التي يتم الحصول عليها علي مقاومة أقطاب الأرضي الإضافية Y و Z حيث أن هذه الأقطاب تكون متصلة علي التوالي مع المصدر ومع بعضها البعض وعادة ما تكون القيم المسموح بها لقطب التأريض Y مذكورة مع الأجهزة المستخدمة في قياس مقاومة قطب الأرضي المراد اختباره. 
قياس المقاومة النوعية للتربة
يتم قياس المقاومة النوعية للتربة باستخدام أربعة أقطاب كما هو موضح في شكل رقم (3) حيث تكون المسافة الفاصلة بينهم متساوية وتكون الأقطاب مدفونة علي عمق لا يتعدي 5 % من المسافة الفاصلة بين الأقطاب المستخدمة في القياس وأن تكون هذه المسافة كافية لمنع التداخل بين هذه الأقطاب.


وتكون قيمة المقاومة المقاسة في التربة المتجانسة بين القطبين الداخليين كالتالي :
P= 2π a R
حيث :
R:  هي المقاومة بين القطبين الأوسطين (اوم).
P: هي مقاومة التربة النوعية (اوم .متر).
a: هي المسافة الفاصلة بين كل قطبين (متر)
وفي هذه الحالة تكون المقاومة النوعية المقاسة هي متوسط المقاومة النوعية لعمق في التربة مقداره a.
ويعاد القياس لقيم عمق مختلفة  ثم تؤخذ قيمة القراءات المتوسطة ويمكن عن طريق النتائج التي يتم الحصول عليها الاقرار بما إذا كان من الممكن الحصول علي قيمة صغيرة لمقاومة التربة النوعية عن طريق دق الاقطاب إلي  أعماق سحيقة.
 
قياس مقاومة موصل التأريض
يمكن قياس مقاومة  التأريض بأحد الطرق التالية :
أ – باستخدام جهاز يعطي قراءة مباشرة ( اوميتر للتيار المستمر ) يحتوي علي مولد يدار يدويا.
ب – باستخدام جهاز قياس مباشر للمقاومة يتم تغذيته من بطارية.
ج – باستخدام جهاز اختبار يدار من مصدر تغذية يعمل بالتيار المتردد يحتوي علي محول عازل مناسب .
و لايسمح باستخدام اختبارات لا تعطي نتيجة نوعية جيدة لبيان كفاءة موصلات التأريض نظراً لعدم دقتها مثل اختبار استخدام الجرس أو المصباح للتأكد من استمرارية توصل الأراضي .
ومن بين الأجهزة المذكورة يكون الجهازان المذكوران في (أ) و (ب) مختلفان فقط في قيمة التيار المستخدم في الاختبار فهما يقومان بقياس مقاومة الموصل فقط ، ويستخدمان تياراً صغيراً .
ويمكن ان تقوم أجهزة الاختبار التي تعلم بالتيار المتردد من مصدر تغذية بتوفير تيار عالي القيمة لعملية القياس ولكن تكون قيمته محدودة ولا تتخطي 25 أمبير تفادياً لزيادة وزن المحول.
ويراعي أن يكون الجهاز المستخدم ذو دقة كافية وفي حدود 5 % لتحقيق الهدف من القياس .
ويتضح من القياسات السابقة  ( قياس المقاومة النوعية ومقاومة التأريض ) أنه يجب مراعاة مقاومة موصلات الرجوع والأطراف وعليه فيجب مراعاة أن تكون هذه المقاومة صغيرة بقدر الإمكان وعند استخدام  موصلات من مواد مغناطسية  ( حديدية ) تتغير معاوقتها مع قيمة التيار المستخدم وأبعاد الموصل تكون قيمتها أكبر ما يمكن عندما يكون التيار بين 25 و 50 أمبير  ويقل التأثير المغناطيسي كلما زادت قيمة  التيار إلي قيمة تيار الخطأ .
أما في حالة القياسات باستخدام تيار مستمر وكان جزء من طلو الموصل مصنوعا من مادة حديدية فمن الموصي به مضاعفة القيمة المقاسة لمراعاة التأثيرات المغناطيسية .

تصميم نظم التأريض - المقاومة النوعية للتربة


أنظمة التأريض
3- تصميم نظم التأريض
1- المقاومة النوعية للتربة

تأريض النظام يعنى التأكد من التوصل الجيد بالأرض ويجب أن يكون هذا التوصيل ذو مقاومة صغيرة حتي يكون قادراً علي تمرير تيار الخطأ الأرضي إلي الأرض، كما يجب أن يتحمل موصل التأريض أقصى تيار الخطأ الأرضي، ويعتمد تصميم نظام التأريض الجيد على عدة عوامل من هذه العوامل حجم وشكل موصل التأريض وطبيعة الأرض التي يوجد بها الموصل وطريقة ربط النظام بهذا الموصل كما يجب مراعاة كثافة التيار علي سطح قطب التأريض وتوزيع الجهد علي سطح الأرض في المنطقة.
وتعتمد مقاومة الأرضي علي المقاومة النوعية الكهربائية لمادة التربة التي يوجد بها أقطاب التأريض. وتعتمد مقاومة التربة النوعية علي المكونات التي توجد بها، وحيث أن مقاومة التربة النوعية تتأثر بنسبة الرطوبة الموجودة في التربة وكذلك تركيز الأملاح الذائبة في الماء كما يؤثر حجم الحبيبات وتوزيعها واقتراب بعضها ببعض في كيفية احتفاظ التربة بالرطوبة وحيث أن عدد كبيراً من هذه العوامل المؤثرة في المقاومة النوعية للتربة يختلف طبقاً للمكان والوقت ، فلذا فإنه يمكن اعتبار القيم المذكورة في جدول التالى قيماً للدلالة فقط أما القيم الفعلية لمقاومة التربة النوعية فيجب التحقق منها بالقياس. كما تؤثر درجة حرارة التربة القريبة من درجة التجمد أو تحتها علي مقاومتها النوعية بدرجة قليلة ويكون جزء قطب التأريض القريب من السطح غير فعال في حالة تجميد التربة.
نوع التربة
الظروف المناحية
امطار عادية وعالية أكبر من 500 مم /سنة
امطار قليلة ومناطق صحراوية (أقل من 250 مم/سنة)
مياه جوفية عالية الملوحة
قيم محتملة أوم. متر
المدي أوم. متر
المدي أوم. متر
المدي أوم. متر
طمي رسوبي وطين خفيف
5
يعتمد علي مستوي الرطوبة
1- 5
طين بدون طفلة
10
5-20
10-100
1- 5
طين يابس
20
10-30
50-300

حجر جيري (طباشير)
50
30-100


حجر رملي مسامي
100
30-300


حجر جير مبلور ومدكوك
300
100-1000


طين اردوازي
1000
300-3000
>1000
30-100
جرانيت
1000



صخور
2000
>1000



يتم اختيار مكان نظام التأريض بعيداً عن الأماكن التي يحدث بها تجريف طبيعي للتربة كمجري المياه الطبيعي وذلك إلا في الحالات التي بها رمل وحصي . وكحالة عامة فلا تؤثر زيادة الرطوبة عن قيم من 15% إلي 20% كثيراً في تقليل مقاومة التربة النوعية ويراعي استبعاد الأماكن التي ترتفع فهيا الرطوبة باستخدام سريان المياه لان ذلك يعمل علي إزالة الأملاح من التربة في هذه الأماكن. وفي الأماكن التي يتم إقامة منشئات بها ويتم إزالة أو تجريف وإعادة للتربة أو استبدالها ، يجب استخدام أقطاب تأريض لها أطوال مناسبة لتصل إلي التربة التي لم يحدث تغير في طبيعتها وتظل قيمة مقاومة قطب التأريض المستخدم عند قيمة ثابته تقريباً في حالة جفاف الطبقات العليا للتربة في المكان المحيط بقطب التأريض .

تستخدم طرق عديدة لمعالجة التربة أواستبدالها بتربة أخري لتحسين مقاومة التلامس بين قطب التأريض والتربة في المناطق ذات المقاومة النوعية العالية والمناطق الصخرية والصلبة . كما أن تسريب أو ترشيح المواد الكيمياوية خلال فترة زمنية يقلل من كفاءة طرق معالجة التربة تدريجياً مما يتطلب مراقبة تغير الإضافات الكيماوية ويجب مراعاة التغيرات البيئية وكذلك تأثير المواد الكيماوية المضافة علي مادة قطب التأريض عند معالجة التربة.
وتعتبر الطريقة المذكورة جيدة علي المدي القريب من الناحية الاقتصادية وذلك في المناطق التي تكون فيها المقاومة النوعية عالية ويكون نظام التأريض مطلوب لفترة زمنية قصيرة . وفي حالة ما إذا تتطلب الأمر أن تظل قيمة المقاومة في الحدود المرغوبة والتي تم تصميم نظام التأريض علهيا لفترة زمنية طويلة ، فإنه يفضل إحلال التربة المحيطة بالإقطاب بنوعيات أخري من التربة ذات مقاومة نوعية صغيرة، وتكون هذه المعالجة هامة في المناطق الصخرية حيث تتكون الأرض من طبقات صخرية وذلك بمعالجة التربة في الحفر التي يتم غرس قضبان التأريض الرأسية فيها أو دفن الشرائح المعدنية الممدودة أفقياً بها حتي تقل مقاومة التلامس بين قطب التأريض والأرض وذلك المنطقة المؤثرة في مقاومة التأريض للقطب.

أنظمة التأريض - تصنيف أنظمة التأريض فى شبكات الجهد المنخفض

 أنظمة التأريض

2- تصنيف أنظمة التأريض فى شبكات الجهد المنخفض


 تأريض النظام أو المعدات بالشبكة الكهربية يعنى التأكد من التوصيل الجيد بالأرض، ويجب أن يكون هذا التوصيل ذو مقاومة صغيرة حتي يكون قادراً علي تحمل أقصي تيار خطأ أرضي دون حدوث انهيار .ويعتبر النظام مؤرضا عندما تكون منظومة الوقاية الكهربية قادرة على فصل أى خطأ يحدث بين الجسم المعدنى لمعدة كهربية ونقطة تعادل المصدر الكهربائى.وتنقسم نظم التأريض فى الجهد المنخفض طبقا للمواصفات القياسية العالمية على النحو التالى :-

أولا : نظام التأريض " أ ت " (TN )

وفى هذا النظام يكون بموصل التعادل نقطة أو أكثر متصلة اتصالاً مباشراً بالأرض ويتم ربط الأجزاء الخارجية للمعدات المعدنية بموصل الوقاية المربوط مع نقطة تأريض المصدر الكهربائى مما يوفر مساراً مباشراً لتيار التسرب ارضى من المعدات إلى نقطة تأريض المصدر كما هو موضح فى شكل رقم (1) . وينقسم هذا النظام إلى مجموعات الفرعية التالية :-
نظام التأريض

أ – نظام التأريض "أ ت –ش " (TN-C )

نظام التأريض
 وفى هذا النظام يكون موصل التعادل وموصل الوقاية مندمجان فى موصل واحد كما فى حالة ربط الغلاف الخارجى لكابل محورى متعدد الموصلات أو موصل التعادل بالموصل المعدنى لغلاف الكابل. 

ب – نظام التأريض " أ ت- ص (TN-S )

نظام التأريض
وفى هذا النظام يكون موصل التعادل وموصل الوقاية منفصلان عن بعضهما فى المبنى ويكون الموصل الذى يربط بين جسم المعدات داخل المبنى والمصدر هو الغلاف المعدنى أو شرائط وأسلاك التسليح فى كابلات القوى أو موصل منفصل تماماً عن موصل التعادل يسمى موصل PEN .

جـ - نظام التأريض " أ ت-ش-ص " (TN-C-S )  

نظام التأريض

 وفى هذا النظام يكون موصل التعادل متصلا جزئيا بموصل الوقاية فى موصل واحد فى جزء من المنشأة ويكون عادة من النظم الشائعة فى التوزيع وفيه يتم تأريض المصدر نفسه بين خط التعادل وموصل الوقاية فى نقطة واحدة.

ثانياً : نظام التأريض "أ أ" (T T)

يتم هذا النظام تأريض المصدر بربطه من نقطة واحدة أو أكثر بنظام تأريض مقاومته صغيرة . كما يتم تأريض الأجزاء المعدنية والأطراف المكشوفة من المعدات للمس بنظام تأريض موضعى مقاومته صغيرة منفصل ومستقل كهربائياً عن نظام تأريض المصدر .
ويلاحظ أن هناك بعض التحفظات على استخدام هذا النظام الذى قد ينتج جهد خطأ خطراً (dangerous fault voltage )  بين موصل التعادل وموصل التأريض الوقائى ( أعلى من 100 فولت فى حالة شبكة ذات جهد 220 فولت بين موصل الطور والأرض ) عند حدوث انهيار فى عزل التركيبات لدى المستهلك قد تؤدى الى تعرض الإنسان إلى صدمة كهربائية عندما لا تعمل نظم الوقاية من النوع الذى يعتمد على التيار المتبقى (Residual current device ).

نظام التأريض 


ثالثاً : نظام التأريض "ع أ " (I T )

يكون المصدر الكهربائى فى هذا النظام إما منفصلا تماماً عن الأرض أو متصلا بها باستخدام تأريض ذى مقاومة عالية ، أما فى المبنى فيتم تأريض أجزاء المعدات المعدنية والأطراف المكشوفة منها بنظام تأريض موضعى مقاومته صغيرة يكون منفصلاً أو مستقلاً كهربائياً عن نظام تأريض المصدر الكهربائى وكما هو موضح فى شكل التالى.
ملحوظة : يجب مراعاة نظام توزيع الطاقة الكهربية فى مصر لايسمح بنظام IT  فى الشبكات العامة .

نظام التأريض



لا يوجد فى الواقع نظام معين من بين الأنظمة السابقة سائد الاستخدام وأنما قد يكون هناك جزء داخل المبنى به مزيج من النظم السابقة الذكر فمثلاً قد يكون من المطلوب فى جزء المبنى نظام تأريض TN  حيث يكون من المطلوب الوقاية باستخدام نبيطة وقاية (Earth leakage device )  تعمل على التيار المتبقى بينما فى باقى أجزاءالمبنى يتم تأريض المعدات ( بنظام T T  ) أو تكون غالبية معظم المعدات فى المبنى مؤرضة باستخدام أجزاء من النظم المختلفة.

أنظمة التأريض - مقدمة


أنظمة التأريض

1- مقدمة

يقدم هذا الموضوع الإرشادات اللازم اتباعها عند تأريض نظام كهربائي بغرض الوقاية من جهد الأجهزة والأدوات الكهربائية الحملة للتيار الكهربائى وكذلك الأجسام المعدنية غير الحاملة للتيار الكهربائى المرتبطة مع المعدات والأجهزة والأدوات الكهربائية المستخدمة في النظام.
ويعتبر تأريض نقطة التعادل للنظام في غاية الأهمية كي يعمل النظام بطريقة جيدة . ويعتبر تأريض أجسام المعدات والأجهزة المعدنية (الموصلات غير الحاملة للتيارالكهربائى) موضوعا فى غاية الأهمية وهذا التأريض يعرف بالتأريض الوقائي.
يعني مصطلح التأريض وجود مسار رجوع لتيار التسرب أو الانهيار للعزل له معاوقة صغيرة يسمح بمرور التيارالكهربائى إلي الأرض.